Dua Iftitah

بِحَمْدِكَ

وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ

وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ

فِي مَوْضِعِ ٱلْعَفْوِ وَٱلرَّحْمَةِ

وَأَشَدُّ ٱلْمُعَاقِبِينَ

فِي مَوْضِعِ ٱلنَّكَالِ وَٱلنَّقِمَةِ

وَأَعْظَمُ ٱلْمُتَجَبِّرِينَ

فِي مَوْضِعِ ٱلْكِبْرِيَاءِ وَٱلْعَظَمَةِ

اَللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ

فَٱسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي

وَأَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي

وَأَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي

فَكَمْ يَا إِلٰهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا

وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا

وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا

وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا

وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي ٱلْمُلْكِ

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ ٱلذُّلِّ

وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً

الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا

عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ

وَلاَ مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ

وَلاَ شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلْفَاشِي فِي ٱلْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ

ٱلظَّاهِرِ بِٱلْكَرَمِ مَجْدُهُ

ٱلْبَاسِطِ بِٱلْجُودِ يَدَهُ

ٱلَّذِي لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ

وَلاَ تَزِيدُهُ كَثْرَةُ ٱلْعَطَاءِ إِلاَّ جُوداً وَكَرَماً

إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْوَهَّابُ

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ

مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ

وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ

وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ

وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ

اَللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي

وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي

وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي

وَسِتْرَكَ عَلَىٰ قَبِيحِ عَمَلِي

وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي

عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَإِي وَعَمْدِي

أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ

ٱلَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ

وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ

وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ

فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً

وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً

لاَ خَائِفاً وَلاَ وَجِلاً

مُدِلاًّ عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ

فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ

وَلَعَلَّ ٱلَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي

لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ ٱلأُمُورِ

فَلَمْ أَرَ مَوْلَىً كَرِيماً

أَصْبَرَ عَلَىٰ عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ

يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ

وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ

وَتَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلاَ أَقْبَلُ مِنْكَ

كَأَنَّ لِيَ ٱلتَّطَوُّلَ عَلَيْكَ

فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ لِي

وَٱلإِحْسَانِ إِلَيَّ

وَٱلتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَٱرْحَمْ عَبْدَكَ ٱلْجَاهِلَ

وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ

إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ

الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ ٱلْمُلْكِ

مُجْرِي ٱلْفُلْكِ

مُسَخِّرِ ٱلرِّيَاحِ

فَالِقِ ٱلإِصْبَاحِ

دَيَّانِ ٱلدِّينِ

رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ

وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ

وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ

وَهُوَ قَادِرٌ عَلَىٰ مَا يُرِيدُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ ٱلْخَلْقِ

بَاسِطِ ٱلرِّزْقِ

فَالِقِ ٱلإِصْبَاحِ

ذِي ٱلْجَلالِ وَٱلإِكْرَامِ

وَٱلْفَضْلِ وَٱلإِنْعَامِ

ٱلَّذِي بَعُدَ فَلاَ يُرَىٰ

وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَىٰ

تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ

وَلاَ شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ

وَلاَ ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ

قَهَرَ بِعِزَّتِهِ ٱلأَعِزَّاءَ

وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ ٱلْعُظَمَاءُ

فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ

وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ

وَيُعَظِّمُ ٱلنِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلاَ أُجَازِيهِ

فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي

وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي

وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي

فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً

وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ يُهْتَكُ حِجَابُهُ

وَلاَ يُغْلَقُ بَابُهُ

وَلاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ

وَلاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ ٱلْخَائِفِينَ

وَيُنَجِّي ٱلصَّالِحِينَ

وَيَرْفَعُ ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ

وَيَضَعُ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ

وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ

وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ ٱلْجَبَّارِينَ

مُبِيرِ ٱلظَّالِمِينَ

مُدْرِكِ ٱلْهَارِبِينَ

نَكَالِ ٱلظَّالِمِينَ

صَرِيخِ ٱلْمُسْتَصْرِخِينَ

مَوْضِعِ حَاجَاتِ ٱلطَّالِبِينَ

مُعْتَمَدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعُدُ ٱلسَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا

وَتَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَعُمَّارُهَا

وَتَمُوجُ ٱلْبِحَارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَانَا لِهٰذَا

وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا ٱللَّهُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ

وَيَرْزُقُ وَلاَ يُرْزَقُ

وَيُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ

وَيُمِيتُ ٱلأَحْيَاءَ

وَيُحْيِي ٱلْمَوْتَىٰ

وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ

بِيَدِهِ ٱلْخَيْرُ

وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ

وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ

وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ

وَحَافِظِ سِرِّكَ

وَمُبَلِّغِ رِسَالاَتِكَ

أَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ

وَأَكْمَلَ وَأَزْكَىٰ وَأَنْمَىٰ

وَأَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَسْنَىٰ

وَأَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ

وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ

وَسَلَّمْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ وَأَنْبِيَائِكَ

وَرُسُلِكَ وَصِفْوَتِكَ

وَأَهْلِ ٱلْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ

اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ عَلِيٍّ أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ

عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ

وَحُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ

وَآيَتِكَ ٱلْكُبْرَىٰ

وَٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ

وَصَلِّ عَلَىٰ ٱلصِّدِّيقَةِ ٱلطَّاهِرَةِ

فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ

وَصَلِّ عَلَىٰ سِبْطَيِ ٱلرَّحْمَةِ

وَإِمَامَيِ ٱلْهُدَىٰ

ٱلْحَسَنِ وَٱلْحُسَيْنِ

سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ ٱلْجَنَّةِ

وَصَلِّ عَلَىٰ أَئِمَّةِ ٱلْمُسْلِمِينَ

عَلِيِّ بْنِ ٱلْحُسَيْنِ

وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

وَمُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ

وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ

وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ

وَٱلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ

وَٱلْخَلَفِ ٱلْهَادِي ٱلْمَهْدِيِّ

حُجَجِكَ عَلَىٰ عِبَادِكَ

وَأُمَنَائِكَ فِي بِلادِكَ

صَلاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً

اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَليِّ أَمْرِكَ

ٱلْقَائِمِ ٱلْمُؤَمَّلِ

وَٱلْعَدْلِ ٱلْمُنْتَظَرِ

وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ

يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ

اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْهُ ٱلدَّاعِيَ إِلَىٰ كِتَابِكَ

وَٱلْقَائِمَ بِدِينِكَ

ٱسْتَخْلِفْهُ فِي ٱلأَرْضِ

كَمَا ٱسْتَخْلَفْتَ ٱلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ

مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ ٱلَّذِي ٱرْتَضَيْتَهُ لَهُ

أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً

يَعْبُدُكَ لاَ يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً

اَللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَأَعْزِزْ بِهِ

وَٱنْصُرْهُ وَٱنْتَصِرْ بِهِ

وَٱنْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً

وَٱفْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً

وَٱجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً

اَللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ

حَتَّىٰ لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ ٱلْحَقِّ

مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ ٱلْخَلْقِ

اَللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ

تُعِزُّ بِهَا ٱلإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ

وَتُذِلُّ بِهَا ٱلنِّفَاقَ وَأَهْلَهُ

وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ ٱلدُّعَاةِ إِلَىٰ طَاعَتِكَ

وَٱلْقَادَةِ إِلَىٰ سَبِيلِكَ

وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ

اَللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ

وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ

اَللَّهُمَّ ٱلْمُمْ بِه شَعَثَنَا

وَٱشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا

وَٱرْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا

وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا

وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا

وَأَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا

وَٱقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا

وَٱجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا

وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا

وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا

وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا

وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنَا

وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا

وَأَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا

وَٱسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا

وَأَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا

وَبَلِّغْنَا بِهِ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ آمَالَنَا

وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا

يَا خَيْرَ ٱلْمَسْؤُولِينَ

وَأَوْسَعَ ٱلْمُعْطِينَ

ٱشْفِ بِهِ صُدُورَنَا

وَأَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا

وَٱهْدِنَا بِهِ لِمَا ٱخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِكَ

إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

وَٱنْصُرْنَا بِهِ عَلَىٰ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا

إِلٰهَ ٱلْحَقِّ آمِينَ

اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ

فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ

وَغَيْبَةَ وَلِيِّنَا

وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا

وَقِلَّةَ عَدَدِنَا

وَشِدَّةَ ٱلْفِتَنِ بِنَا

وَتَظَاهُرَ ٱلزَّمَانِ عَلَيْنَا

فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

وَأَعِنَّا عَلَىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ

وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ

وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ

وَسُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ

وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا

وَعَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا

بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ